رأى الامين العام لـ"مجمع التقريب بين المذاهب" الشيخ محسن الآراكي خلال لقائه بالوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك والسفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، أن "مؤتمر علماء المقاومة الذي أقيم في بيروت تميز بالنجاح، واستطاع أن يؤلف بين مجموعة كبيرة من علماء الأمة حول فلسطين ونجدة فلسطين، والسعي لإزالة الغدة السرطانية إسرائيل، وقد اتفق علماء الأمة المشاركون في المؤتمر أن زوال إسرائيل وتحرير فلسطين مسألة حتمية إسلامية وقرآنية".
بدوره، اكد يزبك ان "الكل يتلمس الأنوار من زيارتكم في يوم الجمعة المبارك، وقد أخذتنا هذه الزيارة بالذاكرة إلى بداية عصر النهضة إلى أيام انتصار الثورة الإسلامية المباركة بقيادة الإمام الخميني الذي كان حريصا على الدعوة إلى وحدة المسلمين، وكان حريصا على فلسطين والقدس، ولذلك اختار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك لإحياء يوم القدس العالمي، وباركت يده الطاهرة المقاومة وأوصانا بتوجيه الأنظار باتجاه فلسطين ومناصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وكان الإمام مستبشرا بهزيمة إسرائيل وزوالها".
أضاف: "تحقق الانتصار على العدو الاسرائيلي في لبنان وفلسطين بفضل الله ورعاية الإمام الخميني والقائد السيد علي الخامنئي، فكان التحرير عام 2000 لأول بلد تحتله إسرائيل من دون أي مفاوضات، وإنما التحرير كان بفعل المقاومة ودماء وتضحيات المقاومين من لبنانيين وفلسطينيين وإيرانيين، وتلاه انتصار آخر في تموز 2006 وثالث ورابع في غزة، والإنتصارات قادمة بإذن الله".
واردف: "نحب أن ينفتح المسؤولون بعضهم على بعض، وأن يستفاد من الإمكانيات والقدرات المتوفرة في إيران التي انتزعت حقها من القوى الظالمة التي استمر ظلمها بالعقوبات لثلاثة عقود، وفي نهاية المطاف انتزع هذا الحق ليستخدم من أجل وحدة وخير المنطقة"، معتبراً أن "المطلوب اليد الممدودة من أجل الوحدة الإسلامية، ونبذ العصبيات التي تشعل نار الفتنة والتي توظف في خدمة الشيطان الأكبر أميركا والعدو الإسرائيلي، فهؤلاء لا يريدون لأمتنا أن تكون عزيزة وحرة"، متمنياً "خروج لبنان من مشكلة النفايات ومن أزمة النفايات السياسية، والتطلع لحماية هذا الوطن بجرأة وشجاعة".
وتوجه يزبك "بالتهنئة إلى الجيش اللبناني في عيده السبعين"، مضيفاً: "ستبقى الثلاثية المباركة هي القوة الحامية لهذا الوطن ولهذا الشعب، وسنبقى جميعا ندافع عن الحرية والاستقلال وعن مكونات هذا الوطن وعن العيش المشترك الواحد. اليد التي تمد لخير الوطن نمد لها يدنا، واليد التي تتآمر على الوطن سنتصدى لها جميعا ونقطعها تحصينا لهذا الوطن".






















































